يعتبر دير الشهيد العظيم مار جرجس بميت دمسيس من إحدى الأديرة والكنائس الأثرية القديم حتى يرجع تاريخها قبل القرن الســـابع


اسم المديـنــــة التي يوجد بها الدير


اسمهــا الاصلى منية دمسيس وهى من القرى القديمة ورد ذكرها فى قوانين ابن مماتي وفى تحفة الإرشاد وفى التحفة من أعمال الشرقية ثم حرف اسمها من منية إلى ميــــت ووردت باسمها الحالي في سنة 1228 هـ وفى سنة 1259 هـ فصل من ميــت دمسيس جزء من ناحية أخرى باسم كفر أبو جرج وكان مستقلا بذاته فى حين أنه جزء من سكن ميت دمسيس. وعند فك زمام مديرية الدقهلية سنة 1903 م ضم زمام هذا الكفر الى ميت دمسيس وصار ناحية باسم ميت دمسيس وكفر أبو جرج .



ديـــــر مار جرجس به عدة كنائس


كنيسة مار جرجس الذي يوجد بها ذراعه المقدس الذي جاء به أحد المصرين من مدينة اللد الفلسطينية وسلمه لرئيس الدير آنذاك ولا يزال في مكان بالكنيسة ولأهمية هذه الكنيسة كتب عنها علماء وباحثن من المهتمين بالكنائس والأديرة الأثرية .وتكلم الأنبا يوحنا النقيوسى في القرن السابع الميلادي وهذا يؤكد أن الكنيسة موجودة قبل القرن السابع وهذا يثبت أن الدير قديم وأثري .وفى كتاب "المسيحية في مصر قديما وحديثا" المطبوع سنة 1965 للمشرق - Anto Rahenedos الذي زار ميت دمسيس سنه 1963 ويذكر عن هذه الكنيسة وجود رفات الشهيد العظيم مار جرجس بميت دمسيس .

كيف وصل رفات الشهيد العظيم مار جرجس إلى ميت دمسيس؟

قيل أن مصريا كان يعيش في اللد بفلسطين حضر هناك احتفالا بعيد تكريس كنيسة ولما رأى المعجزات وروعة الاحتفالات فكر في إن يسرق جسده الطاهر ويهرب به لمصر ليكسب من ورائه مالا وفيرا وبعد انتهاء العيد سطا على الكنيسة وسرق ذراعه ورجع إلى مصر بحرا وفى أثناء سفره ظهر له ملاك وأيقظه من النوم قائلا له أذهب إلى دير الشهيد العظيم مار جرجس بميت دمسيس وسلم الذراع الطاهر لرئيس الدير . لم يكترث لذلك لكنه بعد أن تكرر له هذا الحدث واصل يره إلى ميت دمسيس فلما وصل ليلا أخد يطرق باب الدير فحدثت مشادة كلامية بينه وبين البواب على أثرها نهض الرئيس وكان قد غاب عنه الملاك الذي كان أعلمه بموضوع الذراع وطلب من البواب إدخاله الدير ودق أجراس الديـــر واستيقظ الرهبان وحملوا ذراع القديس بإكرام بالغ واحتفلوا احتفالا عظيما يليق بمكانته الخالدة وهو مازال موجودا في مكان ما من الكنيسة وقيل ان إنسانا حاول سرقته من كنيسته الحالية ليلا فلم يستطع السير بل تسمر في مكانه حتى الصباح وشاهده عدد كبير من شعب البلدة وظل على هذا الحال إلى أن اعترف بذنبه وأعلن توبته الصادقة بصلوات غزيرة وتمكن من السير على قدميه وغادر المكان ويذكر التاريخ أن جسده الطاهر جاء به إنسان من اللد فى عهد البابا غبريال (88) واحتفل به احتفالا عظيما . ويقال أن هناك تقليد أن الملكة هيلانه هي التي بنتها وبها ثلاثة مذابح باسم العذراء مريم , والشهيد مار جرجس والقديس الأنبا تكلا الحبشي وحجابها قديم ومحلى بالصلبان والنجوم ومطعم بالعاج صنه سنه 954 ش وقام بتكريسها الأنبا ديديموس الضرير وهى مستطيلة الشكل وصغيرة الحجم. وكما توجد بها أيقونات قديمة للعذراء مريم والقديسة دميانة,والقديس مار جرجس ,القديس الأنبا أنطونيوس ورئيس الملائكة ميخائيـل .

وكنيسة العذراء مريم قديمة وقد إندرثرت بمرور الزمن ويذكر كتاب دليل المتحف القبطي أن دير مار جرجس بميت دمسيس به كنيستان إحداهما لمارجرجس والأخرى للقديسة العذراء مريم والكنيستان فى مكان واحد متلاصقتان وإحداهما أقدم من الأخرى وهذا يؤكد أن كنيسة العذراء كانت قائمة حتى الجبل الثاني عشر . وكنيسة مار جرجس الثانية تأسست سنة 1875م فى عهد الأنبا باسيليوس الكبير مطران الكرسي الاورشليمى والشرق الأدنى والدقهلية ودمياط والشرقية وبعض بلاد الغربية وهي مريعة الشكل وبها ثلاث مذابح باسم مار جرجس والأنبا أنطونيوس ورئيس الملائكة ميخائيل حجابها مبنى بالطوب الأحمر وصوره يونانية لان الرسام الذي رسم هذه الصور من مسيحي القدس الشريف الذي تأثر بالفن البيزنطي .

طلبات الصلاه

ابعت لنا طلبتك

البث المباشر